مهدي الفقيه ايماني
209
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
إلى مدينة فارس والروم وراءهم فلا يزالون كذلك كلما ارتحل المسلمون مرحلة ارتحل المشركون كذلك حتى يأتوا إلى أرض مصر والروم وراءهم وفي حديث حذيفة ويتملكون مصر إلى الفيوم ثم يرجعون واللّه تعالى أعلم . باب اشراط الساعة وعلامتها فاما وقتها لا يعلمه إلا اللّه وفي حديث جبريل ما المسؤول عنها بأعلم من السائل الحديث خرجه مسلم . وكذلك روى الشعبي قال لقى جبريل عيسى عليه السلام فقال له عيسى متى الساعة فانتفض جبريل عليه السلام في أجنحته وقال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ثقلت في السماوات والأرض لأ تأتيكم إلى بغتة . وذكر أبو نعيم من حديث مكحول عن حذيفة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم للساعة إشراط قيل وما إشراطها قال علو أهل الفسق في المساجد وظهور أهل المنكر على أهل المعروف قال اعرابى فما تأمرني يا رسول اللّه قال دع وكن حليما ؟ ؟ ؟ من أحلاس بيتك غريب من حديث مكحول لم نكتبه إلا من حديث حمزة النصيبي عن مكحول . فصل قال العلماء رحمهم اللّه تعالى والحكمة في تقديم الأشراط ودلالة الناس عليها تنبيه الناس عن رقدتهم وحثهم على الاحتياط لأنفسهم بالتوبة والإنابة كي لا يباغنوا بالحول بينهم وبين تدارك العوارض منهم فيبغى للناس أن يكونوا بعد ظهور إشراط الساعة قد نظروا لأنفسهم وانقطعوا عن الدنيا واستعدوا للساعة الموعود بها واللّه أعلم وتلك الاشراط علامة لانتهاء الدنيا وانقضائها فمنها خروج الدجال ونزول عيسى وقتله الدجال ومنها خروج يأجوج وماجوج ودابة الأرض ومنها طلوع الشمس من مغربها هذه هي الآيات العظام على ما يأتي بيانه وأما ما يتقدم